
قد تستخدم نصلك...
تتهيأ... تقذف...
يرشق...
وترى في -حلم خيالك-
أعداءك تخرق...
تقفز فرحا، تتألق...
تطرق ثانية...
تتذكر... تشفق
من هول الصدمة،
تشهق...
لم تقتل في رشقك هدفك...
تدرك..
قد تقطع حلمك!
هي صفحتي البيضاء.. قصة حالمٍ.. وحروفها ألوان لوحتي الجميلة.. ووضعت عنوانا لها.. أسميتها.. روح الأمل!
يا من قد أشرق قلب العبد إذا ناجاه
يا من بهداك يصير العبد عزيزا ما أقواه
يا من يستر كل عيوبي حين الغفلة
يا من يغفر كل ذنوبي وقت التوبة
يا من بالذكر يحل ضياه
يا من بالوصل يطيب نداه
يا من ليس لنا إلاه
الوهن أصاب النفس إذا ما القلب سلا مولاه
وأفقت..
إذا بالحزن يجول بكوني..
ما أقساه
أخفض رأسي..
أتألم..
لا أجد دموعا... أواه
من رام الإحسان بدار الخلد..
أناه بتلك الأفعال يسير بدنياه
أنا لست بأهل للرحمة..
فالقلب أسير غشاوات..
والنفس تهيم بشهوات..
والران تكاثر في طبقات من فوق القلب تغشاه
ما أقسي البعد وأشقاه
ذكرك يا ربي كان ضياه
ذكرك بهداك يناديني
ذكرك للجنة يؤيني
ذكرك بلقائك يفرحني
ذكرك أنغام حكاياتي
ذكرك أنسام الرحمات
ذكرك يحفظني .. يرعاني
كم ذلت روح تنساه!
رب اذكرني عند الغفلة
واغفر ذنبي وقت التوبة
واجعل لي من زلاتي أوبة
واجعل أنفاسي لك أبدا ذكر.. ومسير!